
الحمد لله الأول والآخر ، الصمد الأحد ، الذى ليس له شبيه ولا نظير
أحمده حمدآ يوافى نعمه ويبلغ مدى نعمائه ، وأثنى على النبى محمد
صلى الله عليه وسلم
===============
الحديث الثانى من الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك
عن عائشة رضى الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( الذى يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ، والذى يقرأ
القرآن وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران " رواه البخارى
هذا هو القرآن الذى أدهش العقول ، وأبكى العيون ، وأخذ بالألباب
والأفئدة ، وطأطأت له رؤوس الكفر ، " وإذا سمعوا مآأنزل إلى الرسول
ترئ أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنآ إمنا
فاكتبنا مع الشاهدين "
فالعاقل من يكثر تلاوته واستذكاره للاهتداء بهديه والاسترشاد
بمواعظه والاعتبار بقصصه والالتقاط من درره وحكمه .
لقد جعل الله هذا الكتاب فرقانا بين الحق والباطل ، من طلب الهدى
منه أعزه الله ، ومن ابتغى الهدى من غيره أذله الله
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ، ونور صدورنا ، وجلاء أحزاننا ،
اللهم اجعله شفيعا لنا ، وشاهدآ لنا لا شاهدآ علينا ، اللهم ألبسنا به الحلل ،
وأسكنا به الظلل ، واجعلنا به يوم القيامة من الفائزين ،
اللهم حبب أبناءنا فى تلاوته وحفظه والتمسك به ، واجعله نورآ على درب
حياتهم ، برحمتك ياأرحم الراحمين
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
جمعة مباركة
عفــــاف علـــــى
مدير عام المؤسسة
والجريدة والمجلة
ليست هناك تعليقات: