في ظلال الوحدة *** بقلم علي مباركي
ظللت أسامر سهد الليالي
وحيدا شريدا بأم خيالي
أغازل صبري اجامل حالي
ورافقت الإنتظار فعالي
بأني للقياه صرت مجيبا
غدا في كياني العليل نصيبا
يمازح قلبي فبات رقيبا
على غفوة يتمادى حسيبا
وفي مهجة النفس أمسى طبيبا
يعالج روحي ودمعي سكيبا
ورهط الحبيب بنوم منيبا
سها عن وجودي بوكري غريبا




ليست هناك تعليقات: