سلام

سلام
[جديد المواضيع
جاري التحميل ...

الأربعاء، 22 يونيو 2016

من كتاب (رمضانيات.. أدب فن نوادر) اختارت لكم الأستاذة ليالي أحمد طرائف "رمضانية" من التراث العربي

طرائف "رمضانية" من التراث العربي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحفل تراث العرب بنوادر يوميّاتهم، بما فيها يوميّاتهم في شهر رمضان، من طرائف يقف أمامها القاريء متعجباً ومشدوهاً لشخوصها وأحوال أصحابها وطرق تفكيرهم في شهر رمضان المبارك ؛ والهدف منها هو تسلية الصائمين والترويح عنهم دفعاً للملل وترويحاً عن النفس ؛ حيث تعقد في لياليه المجالس وتدار فيه الأمسيات لتروي خلالها الحكايات والقصص وكل الطرائف ؛ وهنا باقة من تلك النوادر التي جرت وقائعها أيام الصيام وهي مما خلفه لنا من العصور السالفه .
.
كان المأمون يسهر في رمضان مع بعض أخصائه، ومعهم القاضي يحيى بن أكثم، فدخل عليهم رجل يزعم أنه النبي إبراهيم الخليل.

قال له المأمون: كانت لإبراهيم معجزات هي أن النار تكون عليه بردًا وسلامًا، وسنلقيك في النار، فإن لم تمسّك آمنا بك.

قال الرجل: بل أريد معجزة أخرى.

فقال المأمون: فمعجزة موسى بأن تلقي عصاك فتصير ثعبانًا، وتضرب بها البحر فينشق، وتضع يدك في جيبك فتخرج بيضاء من غير سوء.

قال الرجل: وهذه أثقل من الأولى، أريد أخرى أخف.

فقال المأمون: فمعجزة عيسى وهي إحياء الموتى.

قال الرجل: مكانك، إني أقبلُ هذه المعجزة، وسأضرب الآن رأس القاضي يحيى ثم أحييه لكم الساعة.

فهبَّ القاضي يحيى قائلاً: "أنا أول من آمن بك وصدق".

فضحك المأمون، وأمر له بجائزة وصرفه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: كتاب (رمضانيات.. أدب فن نوادر)

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ: قناة الأضواء الفضائية لمؤسسة الجبالي للثقافة والفنون 2016 © تصميم : كن مدون