حنين على المعاصم
هل ستعود ليلى
على أقراص الليل
فتنحني القِطاف
برعشة الجسد
ليستحمَّ الفراغ
في وَهْْج الطفولة
هل ستعود ليلى
لتحيي
منابع الشوق
على هياكل الشروق
ليس لديّ
إلا خمائل الرمل
وصوت الريح
وبلاد تسعى
وراء ظلِّّها
وكتب تبحث عن روحها
ورعشة النّحيب الطويلة
ناولتها جسدي
لا ضوْءََ يرسمُُُك
على هدير اليوم
سوى النوافذ
المشرّعة
على عُبَََاب البحر
و ندِيمُُُك الذي
سحره عُرْيُُ الفنجان
لتعود ليلى
وتغمر جسدي
كأضواء المدينة
على نجلاء الضباب
كنواقيس الأيام
التي تسعى
وراء رنينها
فالوردة الممسوحة
ورثتها أنفاسي
فقط الحروف
وضحايا الانتظار
وسبايا الوقت
وسواقي المعرفة
وفلسفة تغازلني
حين يكسوني الضجر
أنَا و أنتِ
وبحور دمي
وسيرة المطر
على وردة نعوشي
أنَا و أنتِ
وصبي مهدي
على خد الثرى
يعالج بسمة روحي
وسحرك الباكي
يرمِّّمُُ ثوب الشمس
تحت آذار الشموع
وريش المعلقات
يخدش أنامل
سرير كلماتي
فهل ليلى
تكفي نشيدي
و تُشيِّّد أفقا للسفر
ذ بياض أحمد/ المغرب/
ليست هناك تعليقات: