انهضْ وبحالكَ لا تخجلْ
عن ثوْرٍ أبيضَ فلتسألْ
أبناء عروبتنا قولوا
إن كنتم بالفعل رجالاً
فلماذا نقتل أنفسنا؟
.
ولماذا نسكت في ذلٍّ
نرضى الأعداء لتحرسنا
.
هم ليسوا حرَساً يا وطني
هم كانوا للإرض دماراً
أو فتنة موت وحصارٍ
خزيٌ أو عارٌ يلبسنا
.
لسْتمْ برجالٍ وَصِفاتٍ
فاقطع ما زاد بسكينٍ
فلسان الواقعِ أخْرَسَنا
.
فشعوب الأعراب نساءٌ
سكتوا، وتعالت صرختهم
بعويلٍ تنزل دمعتهم
فامسح من ذقنك يا عربي
للذقن صفاتٌ تنقصنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للشاعر موسى أبو غليون




ليست هناك تعليقات: