وغاب الوعد
وغاب الوعد في النصف الأخير
من القطاف
وتلكأ جني الثمار
إحمرت عيون السماء
وتململت طقوس الليل
وإيقاع الصبح صخب
وزغاريد
وفصول العمر ...خريف أشجار
معراة من الأوراق
الأحوال مع غياب الوعد بئس بستان
فقد من زهره الأريج والشذى
حتى الألوان ماعادت ضاحكة
غاب عنها لحن النهار والندى
و زركش الألوان
كان الوعد أغنية تصدح بها حناجر
الصغار والكبار
وأهزوجة تلقفت عيون الفلاحين
مواسم للفرح من معانيها
غاب الوعد وأنطفىء سراج الحلم
وأمسى منزوع الفتيل
حتى الورقاء باكية ...
وقشاش الأعشاش شاكية
والبيوت غدت كهف عجوز
هرمة واهية
حين انصب الموت مطرا صارما ..
وموت زؤام..
و زلزالا ..
يقتلع الارض ومن عليها
كان الوعد كالطود الشامخ....
كالفلك تبحر فيه الأأحلام
نحو مستقبل جديد
لكن صخور الظلم أيضا راسية ..
وراسخة كالجبال
عليها تتحطم الوعود ...
وتغرق الحلم في بحور العذاب
ما كان للنسيان ان ينسينا نشوة الأحلام
لما غاب الوعد وانهار على أعتاب الدار
خلف وراءه أحجارا من الحسرة
وأكوام من الدمار
الشاعر غسان ابو شقير
وغاب الوعد في النصف الأخير
من القطاف
وتلكأ جني الثمار
إحمرت عيون السماء
وتململت طقوس الليل
وإيقاع الصبح صخب
وزغاريد
وفصول العمر ...خريف أشجار
معراة من الأوراق
الأحوال مع غياب الوعد بئس بستان
فقد من زهره الأريج والشذى
حتى الألوان ماعادت ضاحكة
غاب عنها لحن النهار والندى
و زركش الألوان
كان الوعد أغنية تصدح بها حناجر
الصغار والكبار
وأهزوجة تلقفت عيون الفلاحين
مواسم للفرح من معانيها
غاب الوعد وأنطفىء سراج الحلم
وأمسى منزوع الفتيل
حتى الورقاء باكية ...
وقشاش الأعشاش شاكية
والبيوت غدت كهف عجوز
هرمة واهية
حين انصب الموت مطرا صارما ..
وموت زؤام..
و زلزالا ..
يقتلع الارض ومن عليها
كان الوعد كالطود الشامخ....
كالفلك تبحر فيه الأأحلام
نحو مستقبل جديد
لكن صخور الظلم أيضا راسية ..
وراسخة كالجبال
عليها تتحطم الوعود ...
وتغرق الحلم في بحور العذاب
ما كان للنسيان ان ينسينا نشوة الأحلام
لما غاب الوعد وانهار على أعتاب الدار
خلف وراءه أحجارا من الحسرة
وأكوام من الدمار
الشاعر غسان ابو شقير




ليست هناك تعليقات: