إنَّ حَظِّيْ فيْ حَضِيْضٍ
كَيْفَ مَا شَـاءوْا لَقُــوْه
فيْ شَقَاءٍ واضْطِهادٍ
هكَذَا يِرْضَى بَنُــوْه
فيْ مِزَاحٍ قـدْ تَلَظَّى
فيْ جَحِيْـمٍ أحْـرَقُـوْه
لا يَـرَى فيْ أمْنَيَاتٍ
غَيْرَ حَلْمٍ عَارَضُـوْه
قَدْ غَوى بالْحَقِّ حِيْنَاً
فيْ زَمَانٍ عَـــانَدُوْه
لوْ تَدَارَى فيْ ظَلامٍ
فيْ خصَامٍ طـوَّقُـوْه
ضَاعَ حَلْمِيْ فيْ عَنَادٍ
قَبْلَ أنْ أحْكِيْ رَمُوْه
فيْ حَرَامٍ كَوْنَ ذَاتِيْ
شَاهَدَاً خَلْفَ الْوَجُوْه
كَمْ صَرَاعٍ فيْ حَيَاتِيْ
لَيْسَ فِيْهَـا مَا شَكُـوْه
لَيْتَ قَلْبِيْ باحْتَضَارٍ
كَيْفَ حَقَّـاً يَسْعَفُـوْه
مهند المسلم 2/9/2018




ليست هناك تعليقات: