سلام

سلام
[جديد المواضيع
جاري التحميل ...

الخميس، 9 أغسطس 2018

فضاءات متداخلة ...// بقلم الشاعر محمد محجوبي

فضاءات متداخلة ...
...
الفضاء الأبيض ميسر للفهم على كفن الموتى الذين انتهوا في مخيلة العجز ولم يستطيعوا غربلة الماء . كما أنهم أي الموتى تعففوا عن مهام المشي وزهدوا في عجيج الطبول ومزامير الشتاء . الموتى أيتام حقيقة لا نراها مهما تسلقنا جبل الدخان .
الفضاء الأسود : هناك سيدنا المحصحص بضلال يمدنا بليله الباذخ . فنكبر عطش الدهر نحاور جدراننا . ونواجذ التعبير تتسلى بلعابنا الجاف . من فكرة الى فكرة يعم السواد فيحلم سيدنا الشبح . يتصلب قلبه . فيعزف عن أسمائنا كنا رجالا أو نساء .كلنا شيوخ ظلمة ندخن مجون العجز . ليعيش التعبير لقيط ريح يغزو مواسمنا الميتة وسيدنا والعتمات بديل .
الفضاء الأزرق : نتعاشق بافتراض الزمن
نبوح حكايات خيوط . نتغنى بشؤون البحر والماء والنساء . في مزيج زرقة نكبر أشلاء .
الفضاء الأخضر : من قال أن الربيع أخضر فقد ظلم عيون الألوان . الربيع خاطف الومض . زاهد الوهج يسبح في شعور مرتحل المكان . الربيع نرجسي يزين سحره بذاته ثم يمضي حيث تمطر أحلام العصافير الصعبة . هناك . هناك . الربيع يدس رحيق الشعر . يعالج مسارات النجوم . ويغني لنفسه أغنية رحيل أخضر .
والفضاء يظل هو الفضاء مهما توج الحزن بسخاء .
من فكرة الى فكرة سيكبر حائط التعبير محصن بمحض قمع من سيدنا المسعور والجاثم عنوانه الرمادي هوس الليل نعده بأصابع النهار ولا لحظة للإختيار .

محمد محجوبي

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ: قناة الأضواء الفضائية لمؤسسة الجبالي للثقافة والفنون 2016 © تصميم : كن مدون