( تَعَالِي ) بقلمي : حسن الساعدي
تَعَالِي
نُدثِرُ احْلامَنا
تَحتَ افَانِين النَّشوة
وَنَطوي اوْرَاق اللَّيل
رُويداً
رُويداً
ثُم نَشرَبُ بِصمتِ
مِنْ كَأس الهذَّيَان
حلواً
مُزِجَ بِعنَّاب شَفَتيك
تَعَالِي
نَكْتمُ انفَاس الجراح
وَنفْتَرِسُ بَعضنا
بَعضاً
بِرغبَةٍ مَحشُوةٍ بِالمُتبقِي
مِنْ جنُون العقَّلاء
تَعَالِي
نُداعِبُ وجْه الأَرضِ
بِلمسَةٍ رَقيقَّةٍ
وَنحلِقُ مَعهُ عَالِياً
لكَي يُقبل السَّمَاء
فَينزِلُ الغَيثُ مُنتَفِضاً
عَلَى أرضٍ سَمرَاء
أحْرقَتْ جَسدَهَا المُسجَى
حمَمُ دُعَاة الحَربِ
وَزفِيرُ البرَاكِين !!!
نُدثِرُ احْلامَنا
تَحتَ افَانِين النَّشوة
وَنَطوي اوْرَاق اللَّيل
رُويداً
رُويداً
ثُم نَشرَبُ بِصمتِ
مِنْ كَأس الهذَّيَان
حلواً
مُزِجَ بِعنَّاب شَفَتيك
تَعَالِي
نَكْتمُ انفَاس الجراح
وَنفْتَرِسُ بَعضنا
بَعضاً
بِرغبَةٍ مَحشُوةٍ بِالمُتبقِي
مِنْ جنُون العقَّلاء
تَعَالِي
نُداعِبُ وجْه الأَرضِ
بِلمسَةٍ رَقيقَّةٍ
وَنحلِقُ مَعهُ عَالِياً
لكَي يُقبل السَّمَاء
فَينزِلُ الغَيثُ مُنتَفِضاً
عَلَى أرضٍ سَمرَاء
أحْرقَتْ جَسدَهَا المُسجَى
حمَمُ دُعَاة الحَربِ
وَزفِيرُ البرَاكِين !!!




ليست هناك تعليقات: