قلبي
ببراءة طفل
كدت
أذوب.. شيئا فشيئا
وسط ..أحاديثه اللامعات
ورأيتني
كطائر أبيض ...
يتلو قصيدة حب
في أعالي...السماوات
ولأنه..
يجيد فن الكذب
أمام عيني ...
كل يوم
أصغيت اليه..بشغف
حتى
آمنت بأكاذيبه الصادقات
وياليتني
توقفت عند هذه
.......الأوهام الرمادية
المصحوبة بالعنفوان
إذ
إنني تخيلت
........ معرفة سر
كل شىء..
على يديه
الطاهرات!!




ليست هناك تعليقات: