غُصَّة
مازلتُ خلفَ الليلِ أرتقبُ
أشتاقُ فجراً نورهُ يَثِبُ
مِن ثغرهِ الأفراحُ هاطلةٌ
و السَّعدُ مِن عينيهِ ينسكبُ
ف صباحُنا نُكرٌ طلائِعُهُ
و مساؤُنا يبكي و يَنتَحِبُ
و حياتنا لا روح تسكنها
في صمتها للموتِ تَنتَسِبُ
كُلُّ القوافي جِدُّ شاحبةٍ
و البوحُ شاكٍ هَدَّهُ التعبُ
يا صاحِ أيُّ الحرفِ يحمِلُني
و القومُ قد غَصُّوا بما شربوا
عدنان الحمادي
ليست هناك تعليقات: