محمود الشنقرابى
(مدونات تجريد الواقع )
*
(52)
*
مدينة تقف فوق حافة نهاية الزمن
أو تقف في منتصفه .. أو على جانبه الآخر
أرادت أن توثق شيئيتها ..أو لم ترد
خلعت عنها ثوبها البالي ..أو القشيب
نامت ليلتها في عراء ناعم كالثلج ..
أو خشن في ملمس جلد الجربوع
...............
الناس في المدينة ..
ليس لهم اسماء ينادون بها
....أو لهم ... لكنهم لا يعرفونها
أو يعرفونها ..لكنهم لا يريدون أن ينادوا بها
أو يريدون .................. لكنهم خائفون
................
في المدينة رجل لا يعرف الخوف .. أو يعرفه
لكنه يحمل سراً غامضاً يجعله لا يتسلل إلى قلبه
أو إنه تسلل... لكن يخفيه في أعماقه فلا يظهره
.................
الآخرين حاولوا أن يكتشفوا هذا السر..أو لم يحاولوا
فكانوا كلما مرّ عليهم .. يتحسسوا قلبه..أو لم يتحسسوه
وكان هو يضحك من سذاجتهم .. أو يبكي
ثم يتركهم .. ويمشي لحال سبيله
..................
..................
" لوركا " لم يمت نتيجة إعدامه بالرصاص وهو ينشد قصيدته
إنما كانت هناك مائة ألف قصيدة
.............. ...لم تتحسس قلبه ..!!
***
رسم وكلمات / محمود الشنقرابي
*
(52)
*
مدينة تقف فوق حافة نهاية الزمن
أو تقف في منتصفه .. أو على جانبه الآخر
أرادت أن توثق شيئيتها ..أو لم ترد
خلعت عنها ثوبها البالي ..أو القشيب
نامت ليلتها في عراء ناعم كالثلج ..
أو خشن في ملمس جلد الجربوع
...............
الناس في المدينة ..
ليس لهم اسماء ينادون بها
....أو لهم ... لكنهم لا يعرفونها
أو يعرفونها ..لكنهم لا يريدون أن ينادوا بها
أو يريدون .................. لكنهم خائفون
................
في المدينة رجل لا يعرف الخوف .. أو يعرفه
لكنه يحمل سراً غامضاً يجعله لا يتسلل إلى قلبه
أو إنه تسلل... لكن يخفيه في أعماقه فلا يظهره
.................
الآخرين حاولوا أن يكتشفوا هذا السر..أو لم يحاولوا
فكانوا كلما مرّ عليهم .. يتحسسوا قلبه..أو لم يتحسسوه
وكان هو يضحك من سذاجتهم .. أو يبكي
ثم يتركهم .. ويمشي لحال سبيله
..................
..................
" لوركا " لم يمت نتيجة إعدامه بالرصاص وهو ينشد قصيدته
إنما كانت هناك مائة ألف قصيدة
.............. ...لم تتحسس قلبه ..!!
***
رسم وكلمات / محمود الشنقرابي




ليست هناك تعليقات: