محمود الشنقرابى
(مدونات تجريد الواقع)
*
(54)
*
المدينة الحيرى .. أو التي لا حيرة فيها مطلقاً
كغابة من أعواد الخيرزان المتداخلة
أو كسيقان نخل فاره
كلفائف من خيوط الحرير المتشابكة
أو متحررة كخيط وحيد إنسل من بكرته
.........................
المدينة الحيرى..فصل من جحيم ..أو دهر من نعيم
صقيع إنفصال ...دفء إنفعال
وإتجاهات أربع........للمفارقات
...........................
الرجل الذي تمشي فيه شوارعها .. أو لا تمشي
المزدان بالزهور .. أو بالأشواك
او حتى بالمخيلة الطاغية .. أو الضحلة
يصاحب ديمومة الإنتهاء ..أو رساخة الأبدية
يجدد لغز السر لعقوبة البقاء .. أو عطاء الفناء
فيقوض أنظمة المكان .. ورمزية الزمان
كأسخف مشهد لإنتحار مهرج المسرح
خلف ستارة العرض الحمقى
.............................
المدينة الحيرى ..تجمع النقائض.. أو تجمعها النقائض
تدثر الرجل بالجمر في شارع 20 .. أو شارع 30
او خارج أسوارها المنتهية ....بإشارة مختصرة للموت اللذيذ
..............................
هيتشكوك .. مات عندما لم يستطع أن يسمع غناء شبح متحمس للتراث
كان في صالة العرض.. أو خلف الكواليس
أو في ظلام غرفة تغيير الملابس
واكتشف إن الدنيا ما هي إلا مسرحية هزلية ... كبيرة
...............................
...............................
لا تتبعني عندما أرجع للخلف
وأصير شبح ... متحمس للتراث ..!!
***
رسم وكلمات/ محمود الشنقرابي
*
(54)
*
المدينة الحيرى .. أو التي لا حيرة فيها مطلقاً
كغابة من أعواد الخيرزان المتداخلة
أو كسيقان نخل فاره
كلفائف من خيوط الحرير المتشابكة
أو متحررة كخيط وحيد إنسل من بكرته
.........................
المدينة الحيرى..فصل من جحيم ..أو دهر من نعيم
صقيع إنفصال ...دفء إنفعال
وإتجاهات أربع........للمفارقات
...........................
الرجل الذي تمشي فيه شوارعها .. أو لا تمشي
المزدان بالزهور .. أو بالأشواك
او حتى بالمخيلة الطاغية .. أو الضحلة
يصاحب ديمومة الإنتهاء ..أو رساخة الأبدية
يجدد لغز السر لعقوبة البقاء .. أو عطاء الفناء
فيقوض أنظمة المكان .. ورمزية الزمان
كأسخف مشهد لإنتحار مهرج المسرح
خلف ستارة العرض الحمقى
.............................
المدينة الحيرى ..تجمع النقائض.. أو تجمعها النقائض
تدثر الرجل بالجمر في شارع 20 .. أو شارع 30
او خارج أسوارها المنتهية ....بإشارة مختصرة للموت اللذيذ
..............................
هيتشكوك .. مات عندما لم يستطع أن يسمع غناء شبح متحمس للتراث
كان في صالة العرض.. أو خلف الكواليس
أو في ظلام غرفة تغيير الملابس
واكتشف إن الدنيا ما هي إلا مسرحية هزلية ... كبيرة
...............................
...............................
لا تتبعني عندما أرجع للخلف
وأصير شبح ... متحمس للتراث ..!!
***
رسم وكلمات/ محمود الشنقرابي




ليست هناك تعليقات: