بأمر الله ...
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي
من حلب إلى دمشق إلى درعا وصولا إلى كيمنيتس الألمانية
تختلف الجغرافيا
تختلف ثقافة اليد التي تبطش
وتبقى روائح النازية تحاصر فكر الضحية
نحن الضحايا بأمر مجلس حقوق الأنسان
ومجلس الأمن
وبأمر الله
تلاحقنا ذئاب الموت البربرية
ومن ينجو بشكل عفوي
يحمل الاف الندبات النفسية
هل تلك الحياة ثوابنا أم عقابنا
أم كنا مجرد ضحايا عربية
هل نولد محرومين من الأحاسيس والأحلام والأمان من رحم العنصرية
وكلما إبتعت جريدة الوطن بنصف دولار لاقرأ برجي الفلكي يتم أعتقالي من قبل رجال الأوقاف بتهمة الدجل والشعوذة !!
وكلما يممت وجهي للصلاة
تطاردني خطوات المخبرين الملحدين ويتم أعتقالي بتهمة
الراديكالية الأسلامية !!
وكلما حللت ضيفا ثقيل الظل على نفسي
يركل ساعي بريد السماء نافذة فكري
لأدخل سباق الحياة بكل يأس الضحية
من يعد العشاء لمن أحب ؟؟
من يكتب بالشفاه على خدها وهي غافية تراتيل الوله ؟؟
من يسجل وصيتي للضحايا العرب ؟؟
تختلف الجغرافيا
تختلف ثقافة اليد التي تبطش
وتبقى روائح النازية تحاصر فكر الضحية
نحن الضحايا بأمر مجلس حقوق الأنسان
ومجلس الأمن
وبأمر الله
تلاحقنا ذئاب الموت البربرية
ومن ينجو بشكل عفوي
يحمل الاف الندبات النفسية
هل تلك الحياة ثوابنا أم عقابنا
أم كنا مجرد ضحايا عربية
هل نولد محرومين من الأحاسيس والأحلام والأمان من رحم العنصرية
وكلما إبتعت جريدة الوطن بنصف دولار لاقرأ برجي الفلكي يتم أعتقالي من قبل رجال الأوقاف بتهمة الدجل والشعوذة !!
وكلما يممت وجهي للصلاة
تطاردني خطوات المخبرين الملحدين ويتم أعتقالي بتهمة
الراديكالية الأسلامية !!
وكلما حللت ضيفا ثقيل الظل على نفسي
يركل ساعي بريد السماء نافذة فكري
لأدخل سباق الحياة بكل يأس الضحية
من يعد العشاء لمن أحب ؟؟
من يكتب بالشفاه على خدها وهي غافية تراتيل الوله ؟؟
من يسجل وصيتي للضحايا العرب ؟؟




ليست هناك تعليقات: