المراسيل
إِنِّي على الشَّوقِ أرسلتُ المراسيلا
يُخبِرنَ عينيكَ عن عينيكَ ما قِيلا
حَمَّلتُهُنَّ قوافي الشِّعرِ هامسةً
بما أُلاقي و تغتالُ التفاصيلا
سَكَبتُ فيهِنَّ - سراً - مَاْ حَوَتْ مُقَلي
من فيضِ دمعٍ هَمَى بالوجدِ مبلولا
الحرفُ بَوْحي و آهاتي و دَندَنَتي
يُغَرِّدُ اسمَكَ هذا الصبحَ ترتيلا
سَما بِذِكرِكَ كلُّ الشِّعرِ و ائتَلَقَتْ
بهِ القراطيسُ مقطوعاً و موصولا
يا روعةَ الشِّعرِ إذْ تأتي كقافيةٍ
غَرَّاءَ أنسُجُها تاجاً و إِكلِيلا
تَحَارُ فيكَ حروفي ، كُلَّما نَطَقَتْ
بِعاطِرِ اسْمِكَ صارَ القولُ معسولا
و ضَجَّ فيكَ يَرَاعي ، ما استقامَ لَهُ
خَطٌّ على السَّطرِ إلا جِئْتَ تعديلا
يا أعذبَ النَّاسِ اسماً ، طِبْتَ مُرتَجَلاً
يَشدُو بِكَ اللَّحنُ مَاْ شاءَ المواويلا
عدنان الحمادي




ليست هناك تعليقات: