ليَكُنْ
يا حبيبًا لا يُبالي باشْتِياقي
ضِقْتُ ذرْعًا بانْتِظاري وَاخْتِناقي
بعدَ هجرٍ مستمرٍ وافتراقِ
صارَ حظّي منكَ قهري واحْتِراقي
يا حبيبًا كانَ خصمًا للنِفاقِ
كارِهًا كلَّ نزاعٍ أو شِقاقِ
كُنتَ تصبو باشْتياقٍ للْعِناقِ
فُكَ أسري كيفَ لا ترجو انْعِتاق
يا حبيبًا كانَ حُبّي باتِّفاقِ
ووئامٍ وانْسِجامٍ ووِفاقِ
ما الذي أدّى لهجري وانسِحاقي
هلْ كريمُ النفسِ يرضى بانْشِقاقِ
يا حبيبي إنَّ حبي كاعْتِناقِ
ليسَ حُبًّا مثلَ زيْفٍ واختلاقِ
إنْ سعى العذالُ يومًا في مساقِ
وأَجادوا الفصلَ ما جدوى التلاقي
يا حبيبي لامني كلُّ الرِّفاقِ
في الهوى سلّمْتُ للخالي وِثاقي
لِيَكُنْ لو بَلَغتْ عندي التَراقي
ليسَ لي واقٍ مِنَ الحُبِّ وراقي
د. أسامه مصاروه




ليست هناك تعليقات: