لأني مغفل أفسد ماتبقى من عمري ، أحاول جاهدا الأمساك بخيط أمل لعله يصيب رقمي في لعبة روليت الحياة ، ويزداد الأمر سوءا شيئا فشيئا ، ممايدفعني لليأس بكل ثقة .
في غاية البساطة كونك مغفل ؟؟ بأن تمارس ذات الأنفعالات والشغف بأنتظار أن تسقط كرة الحظ ضمن حيز رقمك ، مع العلم بأنها نفس الكرة والرقم واللعبة منذ ثلاثين عام ولكن مازلت تحاول كمعظم المفغلين الذين يتسكعون على ضفاف الأمل طيلة حياتهم .
والأعتراف بالذنب يريح فكر المذنب ، ولايحز في قلبي كوني مغفل فلم أختر التموضع في قاعها ، فالسماء رأت ببصيرتها الثاقبة بأن الجانب الأخر من العالم لايليق بي ؟؟
فأن تكون أنسانا مفغل أفضل حالا من كونك منافق يرواغ لعبة الحياة ويمارس الغش والأحتيال بكل أريحية ليتمكن من امتطاء ظهرها في حين نرقد نحن الأكثرية العظمى تحت أقدامها واقصى مانريد هو المزيد من الأوكسجين لنملأ الرئات المتشوحة ملابس العزاء .
لاتتجرأ على توضيب أوجاعي ببعض مسكنات الأنتظار ، فقد تجاوزت أعتاب الشفاء بألف ميل بصري .
في غاية البساطة كونك مغفل ؟؟ بأن تمارس ذات الأنفعالات والشغف بأنتظار أن تسقط كرة الحظ ضمن حيز رقمك ، مع العلم بأنها نفس الكرة والرقم واللعبة منذ ثلاثين عام ولكن مازلت تحاول كمعظم المفغلين الذين يتسكعون على ضفاف الأمل طيلة حياتهم .
والأعتراف بالذنب يريح فكر المذنب ، ولايحز في قلبي كوني مغفل فلم أختر التموضع في قاعها ، فالسماء رأت ببصيرتها الثاقبة بأن الجانب الأخر من العالم لايليق بي ؟؟
فأن تكون أنسانا مفغل أفضل حالا من كونك منافق يرواغ لعبة الحياة ويمارس الغش والأحتيال بكل أريحية ليتمكن من امتطاء ظهرها في حين نرقد نحن الأكثرية العظمى تحت أقدامها واقصى مانريد هو المزيد من الأوكسجين لنملأ الرئات المتشوحة ملابس العزاء .
لاتتجرأ على توضيب أوجاعي ببعض مسكنات الأنتظار ، فقد تجاوزت أعتاب الشفاء بألف ميل بصري .




ليست هناك تعليقات: