لم أتوقع أن أعيش لحظه فراق..
لم أكن أعلم أنها تنتظرني وسأجبر عليها
فاكتشفت انها إجبار ليست اختيار
استسلمت لها طواعية ليس ضعفا لكني لا أملك سوي ذلك
أخذت من انفاسي حتي ضاق صدري وصلت للحظه لا أعلم فيها هل من نهايه
ساجمع قوايا وسأكتب انا النهايه استحق بها ما ابتلاني
من حقي السعاده ان كان عدلا وكفاني
(مروه رشدي)




ليست هناك تعليقات: