على أجراس
الشوق..
أنغاما تجتر خيوطا
من عشق..
تداعب أحلام اللهفة
وتغور في كل زوايا
الكون بين القلب والحدقة
تتمثل لي سلطانا
يحكم العالم بالسيف
يفك ألغازا ويستبيح
حتى مفاتن ظله
وأظل منبهرا أبحث
عن حلٍ أوخل يأويني
من موج البحر الهادر
القادم من سيف...
السلطان الجائر...
إلى أن تتوقف أجراس
الشوق...ويأتيني
طيف عابر..يخرجني
من هذي المحنة...
أستاف من شذاه قليلا
فينهمر الصبح عليَ
وتعود أنغام الشوق
إلى الحضن الدافئ
حنين سيال بنبض
دافق....فتنكسر مرايا
الشوق ويربض المدد
الآخر....




ليست هناك تعليقات: