مَنْ بِالعِشْقِ أَدرَاكِ ...
...
بَعثْتُ إِليِّكِ بِحُرُوْفِي
رُسُلاً
تَزفُ إِليِّكِ أَشْوَاقِّي
وَصِغْتُ بِحَرفِي أَشْعَارِي
بِنَبْضِ حَنِيني
بِأَنِينِي
لِتَشْكُّو آلامِي وَفِرَاقِّي
فَهَلْ أَدرَكْتِ مِنْ رُسُلِي
تَبَارِيحِّي
وَكَمْ إِنِّي
ِإليَ لُقْيَّا بِمُشْتَاقِ
وَهَل جَاءَتْ
بِنَجْوَاهَا
تَبُثُ إِليِّكِ إِحْرَاقِّي
وَمَا قَالَتْ لَكِ عَنِّي
فَهَل وَصَّفَتْ
لَكِ لَهَفِي
وَكَمْ أَشْتَاقُ لِعِنَاقِ
وَهَلْ رَسَمَّتْ
لَكِ حُلْمِي
بِيَوْمٍ فِيهِ أَلقَاكِ
.......
رَشَّفْتُ لِخَمْرِ شَفَّتْيكِ
إلىَ أَْنْ غَابَ إدرَاكِّي
وَغُصْتُ
بِبَحرِ أَشَْواقِي
وَلمْ أَشْبَع
مِنَ الإبحَارَ فِي شِفَاكِ
فَكيْفَ تَذُوقِي مِنْ عِشْقِّي
وَأنتِ السُّكْرُّ مِنْ فَاكِ
فَقُولِي
لِمَن بِشِفَاكِ مَخْمُورٌ
مَنْ بِالعِشْقِ أَدْرَاكِ
...
بقلمي. د. حسام عبدالفتاح الدجدج
20/6/2018
...
بِنَبْضِ حَنِيني
بِأَنِينِي
لِتَشْكُّو آلامِي وَفِرَاقِّي
فَهَلْ أَدرَكْتِ مِنْ رُسُلِي
تَبَارِيحِّي
وَكَمْ إِنِّي
ِإليَ لُقْيَّا بِمُشْتَاقِ
وَهَل جَاءَتْ
بِنَجْوَاهَا
تَبُثُ إِليِّكِ إِحْرَاقِّي
وَمَا قَالَتْ لَكِ عَنِّي
فَهَل وَصَّفَتْ
لَكِ لَهَفِي
وَكَمْ أَشْتَاقُ لِعِنَاقِ
وَهَلْ رَسَمَّتْ
لَكِ حُلْمِي
بِيَوْمٍ فِيهِ أَلقَاكِ
.......
رَشَّفْتُ لِخَمْرِ شَفَّتْيكِ
إلىَ أَْنْ غَابَ إدرَاكِّي
وَغُصْتُ
بِبَحرِ أَشَْواقِي
وَلمْ أَشْبَع
مِنَ الإبحَارَ فِي شِفَاكِ
فَكيْفَ تَذُوقِي مِنْ عِشْقِّي
وَأنتِ السُّكْرُّ مِنْ فَاكِ
فَقُولِي
لِمَن بِشِفَاكِ مَخْمُورٌ
مَنْ بِالعِشْقِ أَدْرَاكِ
...
بقلمي. د. حسام عبدالفتاح الدجدج
20/6/2018
...




ليست هناك تعليقات: