امى ثم ابى رحمهم الله
كنت نايم منذ ولادتى
حتى عمر ١٧ عام
اتانى كابوس فى منامى
ايقظنى فزعا حائر
لاسقط مباشرة فى هوية الواقع
الخوف الحيره يزينان ملامحى
ونظرات عيناى المشرده
مجرده من الاستيعاب
لقد ماتت امى.............
ماتت الرفيقه والحبيبة
مات الحنان
والامان وانكسر الظهر من زمان
وسط كل الذهول والصدمه
وجدت يدى معلقه بيد حنون
حرصت أن لا تضيع
فقد تحسست الشعور
بالاطمئنان واغمضت عيناى
لاستجمع فى عقلى تلك المتاهه
وفى هذه الأثناء اقترب ابى
ماسح بيده على راسى
وتوج قبلة على جبهتى
وكانه يقول لى
انت بأمان
هذا ليس حلم
ولا حتى واقع انها فقط الحياه
ما بين الواقع والحلم
الحياه مستمره
شئت ام ابيت
فعشها كما تريد اليوم
ولا تنتظر
فقد لا ياتى الغد
بقلم على احمد




ليست هناك تعليقات: