الحمد
لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وصلاة الله وسلامه
ورحماته وبركاته على صفوة عباده ، وخيرته من خلقه، محمد عبد الله ورسوله،
وعلى أهل بيته الطاهرين، وصحابته أجمعين
الحديث الثالث من الجمعة الثالثة من الشهر العظيم
عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقم
ليلة القدر إيمانآ واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : دخل رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا محروم.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور
في العشر الأواخر من رمضان [ يجاور يعتكف ] ويقول : تحروا ليلة القدر في
العشر الأواخر من رمضان
شهر الصيام والقرآن والقيام موسم الطاعة
والغفران حيث تتضاعف فيه الحسنات ويغفر فيه الله عز وجل السيئات برحمته
الواسعة ففيه ليلة مباركة نزل فيها الذكر الحكيم الى العالمين قال تعالى : "
إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف
شهر "
وهى خير من ألف شهر وعبادة أكثر من ثمانين عاما. . ليلة القدر التى عظم الله قدرها وأعلى شأنها
فطوبى لمن تحققت له بفضل الله العزيز الحكيم فقد هيئ له الخير العظيم
اللهم اجعل لنا نصيبا لليلة القدر ولا تحرمنا شرف قيامها فأنت البر الرحيم
ليست هناك تعليقات: