النتيجه هيّ هيّ
...................
باعزفك يا ناي مواجع
وانطقِك يا أه عذاب
فين يكون وطني اللي غاب ؟
سابني وحدي ف وسط غابه
سابني ف ايدين الديابه
كل ديب له ألف ناب
ليه خلعني من ضلوعه
رغم إنّي كنت قلب
كنت ضحكه ف ليل دموعه
والإيمان من عندي شب
كنت أول قِبله يعني
وجهته وقت الصلاه
كنت ترنيمة ملايكه
نظره من عين الإله
كنت عز الموت .. ف حضني
ألف معنى للحياه
كنت تكعيبة هُداه
وقت ما يضل الطريق
سابني ف البحر الغريق
مركبه من غير شراع
القراصنه ف كل حته
والرياح رامياني حتّه
فيها كل الناس ضباع
ضيعت انا من وطني واللا
وطني منّي ف لحظه ضاع ؟
دمّي يا سايل مشاع
النتيجه هيّ هيّ
وطني سابني ف وسط سكّه
هوّ راح من سكّه تانيه
الطريق مليان أفاعي
وحدي فيه بس الضحيه
رغم إنّي أمنت بيه
وطني أعلن كُفره بيّا
كل شئ قُدّام عينيّا
صار بلون الليل كئيب
القريب له طعنه أوجع
ألف مرّه من الغريب
باشكرك وطني الحبيب
ياللي لمّا دخلت حضني
سيبت يافا
سيبت عكّا
سيبت قدسي
لعبه ف ايدين الكلاب
............................................




ليست هناك تعليقات: