قصيدة ( مسمار فى باب ) ...
زمان فى كل البيوت
مكنش فيه إللى أسمه دولاب
كان اختراعنا سهل وبسيط
يدوب مسمار فى باب
تتعلق عليه كل الهدوم
كنا عيال بنجرى ونلعب
والقلب ساكن البراح
من غير وجع
كان كل واحد فينا
إذا أتساءل عن حد
يزعق يقول
أجدع جدع
معرفش ليه كبرنا بدرى
والعمر عدا قوام
معرفش ليه كل أما نيجى ننام
يحل التعب ساحب معاه
شوية هموم
حتى فى أحلامنا
بتزورنا أصعب زكريات
ومن الوجع نجرى نقوم
وأحنا بنلهث من الفزع
أيه إللى صابنا وإيه إللى كان
يمكن عشان الدنيا
معدتشى أمان
ولا عشان الدنيا
غاب عنها الحنان
لأ واللى بان أكتر علينا
كتر القسى
فى دنيا أشبه بالغيوم
متلونه على ألف لون
كل العيون صابها العمى
ومعدش فاضل مننا
غير بس بدن فاضى
مستور بشوية هدوم
18/4/2017




ليست هناك تعليقات: