سلام

سلام
[جديد المواضيع
جاري التحميل ...

الجمعة، 1 يوليو 2016

من إعداد وتقديم الأستاذة عفاف علي : حديث الجمعة وعنوان ليلة القدر

الحمد لله الأول الآخر ، الصمد الأحد ، الذى ليس شبيه ولا نظير ، أحمده
حمدآ يوافى نعمه ويبلغ مدى نعمائه ، وأثنى بالصلاة على النبى صلى الله
عليه وسلم فصلوات الله وسلامه عليه ، وعلى آله وأصحابه أجمعين .
--------------------------
الحديث الثالث من الجمعة الاخيرة من رمضان شهر القرءان والرحمة
والمغفرة والعتق من النيران .
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من يقم ليلة القدر إيمانآ واحتسابا غفر لله ما تقدم من ذنبه "
وقد نزل فيها القرآن – ليلة القدر - قال ابن عباس وغيره :
أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .- تفسير ابن كثير

ووصفها بأنها خير من ألف شهر في قوله : ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) سورة القدر
و أنها مباركة في قوله : ( إنا أنزلنه في ليلة مباركة ) سورة الدخان الآية 3 .
وفيها --- تنزل فيها الملائكة ، والروح ، " أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها ، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة ، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ، ويحيطون بحِلَق الذِّكْر ، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيماً له "
تفسير ابن كثير - والروح هو جبريل عليه السلام وقد خصَّه بالذكر لشرفه .
ووصفها بأنها سلام ، أي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءا أو يعمل فيها أذى
ها هنا نحن فى العشر الأواخر من رمضان شهر الصيام والقرآن والقيام
موسم الطاعة والغفران ففيه ليلة مباركة نزل فيها الذكر الحكيم الى العالمين
وهى خير من ألف شهر وعبادة أكثر من ثمانين عاما ------
فطوبى لمن تحققت له بفضل الله العزيز الحكيم فقد هيئ له الخير العظيم
ونتوقف مع ليلة مشهود من أهل السماء والأرض ألا وهى ليلة " القدر "
حيث الفضائل والبركات والخيرات -------
فيارب اجعل لنا فيها نصيبا مفروضا ياحليم ياكريم ياعظيم ياالله نسألك
العفو والعافية فيارب وفقنا لقيام ليلتها
وتبقى الحكمة من عدم تحديد موعدها لغاية بالغة من الخالق المنعم عز وجل ----
لقد اخفى الله ميعاد ليلة القدر حتى يجتهدوا فى تحرى هذه الليلة الطيبة المباركه
ولكى يعظم الله جميع ليالى شهر رمضان العظيم -------
وعن عائشة رضى الله عنها : قالت
قلت : يا رسول الله أرأيت أن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟
قال : قولي : ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) رواه الإمام أحمد
و كلنا نطمع و نأمل في الجائزة الكبري ألا وهي العفو مع العشر الأواخر
فيارب اجعل لنا نصيبا ولا تحرمنا شرف قيامها فأنت البر الرحيم --- فطوبى
لكل صاحب نصيب --
فنسأل رب العرش الكريم الولي العظيم الله جل جلاله أن يتقبّل منا الصيام والقيام وأن يُعيننا فيه على ذكره وشُكْره وحُسْن عبادته .
وصلى الله على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين .

عفاف على مدير عام المؤسسة والجريدة والمجلة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ: قناة الأضواء الفضائية لمؤسسة الجبالي للثقافة والفنون 2016 © تصميم : كن مدون